كشفت ميرا، التي تقول إنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والمقيمة حاليًا في اليمن، تفاصيل جديدة حول قصة تعارف والدتها على صدام حسين، وكيف بدأت العلاقة بينهما بحسب روايتها، وذلك خلال مقطع فيديو متداول أثار تفاعلًا واسعًا.
وقالت ميرا إن والدتها الراحلة “سلمى حسين” التقت بصدام حسين لأول مرة أثناء مروره ضمن موكب رسمي في العاصمة بغداد، حيث كانت تقف وهي تبكي وتصرخ بصوت مرتفع: “يا ظالم.. يا ديكتاتور”، بعدما تم اعتقال والدها، الذي كان ضابطًا في الجيش العراقي، وصدر بحقه حكم بالإعدام في قضية فساد.
وأوضحت أن صدام حسين لاحظ صراخ والدتها، فسأل مرافقيه عن سبب بكائها، ليتم إبلاغه بأنها ابنة الضابط المحكوم بالإعدام، ليطلب بعد ذلك إحضارها إليه مباشرة.
وبحسب رواية ميرا، قال صدام لوالدتها حينها إن والدها ارتكب خطأ ويجب أن ينال عقابه، إلا أن والدتها ردّت عليه بشجاعة، مؤكدة أن الخطأ لا يُعالج بخطأ آخر، مضيفة أنها لا تملك في الحياة سوى والدَيها، وأنها ستصبح وحيدة بعد تنفيذ الحكم.
وأضافت ميرا أن حديث والدتها وتأثرها الشديد دفعا صدام حسين إلى إصدار قرار بالإفراج عن والدها، قبل أن يُعجب بشخصية والدتها وقوة حديثها، ليتقدم لاحقًا للزواج منها.
كما تحدثت عن حادثة قالت إنها وقعت عندما كانت في الثامنة من عمرها، حيث اقتحم رجال ملثمون منزلهم، وبدأت هي ووالدتها بالصراخ، قبل أن يقوم أحدهم بأخذها إلى غرفة أخرى، بينما كانت تسمع صوت والدتها وهي تستغيث، ثم عمّ الصمت داخل المنزل بعد ذلك، وفق تعبيرها.
حكاية اللقاء.. كيف بدأت قصة سميرة الشاهبندر والرئيس صدام حسين المجيد؟
— علي عوام (@Ali_aoam) May 10, 2026
كثيراً ما يتردد اسم ميرا صدام حسين في الآونة الأخيرة، ومعها يعود الفضول لمعرفة تفاصيل اللقاء الأول الذي جمع والدها بالدكتورة سميرة الشاهبندر، وهي القصة التي بقيت لسنوات بعيدة عن الأضواء 👇 pic.twitter.com/hM3tBnLR8U