كشفت رواية قانونية عن واحدة من القضايا المثيرة للجدل، حيث انتهى الأمر برجل يبلغ من العمر 70 عاماً خلف القضبان، بعد اتهامه بالتحرش بفتاة جاره المتوفى، رغم تأكيدات بأنه كان يحاول مساعدتها فقط.
وبحسب ما أورده محامٍ مطلع على تفاصيل القضية، فإن الرجل المتقاعد كان يعيش حياة بسيطة ويملك سيارة قديمة من نوع “داتسون”، وكان معروفاً بين جيرانه بالمساعدة، خاصة لعائلتهم بعد وفاة والدهم.
بداية القصة: طلب توصيل عادي
تعود تفاصيل الواقعة عندما طلبت فتاة من أبناء الجيران أن يقوم بتوصيلها بسيارته إلى وجهة معينة. وخلال الطريق، طلبت منه أن يساعدها في سحب مبلغ 50 ريال من الصراف باستخدام بطاقتها البنكية، وهو ما وافق عليه دون تردد.
لحظة التحول داخل السيارة
بعد العودة، تفاجأ الرجل بأن المفتاح لم يعد موجوداً في مكانه، بينما كانت السيارة لا تزال في وضع التشغيل. وعند سؤاله عن المفتاح، أخبرته بأنه معها، وطلبت منه أن يمد يده لأخذه.
لكن بحسب الرواية، عندما مد يده، قامت بسحب يدها بسرعة وقامت بتصوير المشهد، مع قص المقطع بطريقة توحي بأنه يتحرش بها.
اتهام وتحول إلى ابتزاز
لاحقاً، انتقل الموقف إلى مرحلة أخطر، حيث طُلب منه دفع 5 آلاف ريال مقابل عدم نشر الفيديو أو تصعيد البلاغ. وعندما طلب منها النزول من السيارة، تم تسجيل بلاغ ضده بتهمة التحرش.
وبحسب المحامي، تدخل أحد أقارب الرجل في محاولة لإنهاء الأزمة، حيث سألت الفتاة عن طلبها، فأقرت بأنها تريد 5 آلاف ريال. وبعد حصولها على المبلغ، وافقت على التنازل.
النهاية الصادمة: رغم التنازل.. السجن
ورغم توقيع التنازل، لم تنتهِ القضية كما كان يتوقع الطرفان، إذ اعتُبر التنازل دليلاً غير كافٍ لإسقاط الاتهام بالكامل، مع الإشارة إلى أن الاعتراف الضمني والملابسات أدى إلى تثبيت التهمة ضد الرجل، لينتهي به المطاف في السجن.
قضية أعادت فتح النقاش حول خطورة مقاطع الفيديو المقتطعة، وإمكانية تحول لحظات مساعدة عادية إلى اتهامات جنائية تقلب حياة أشخاص بالكامل في دقائق.