Loading...

تطورات عاجلة في السعودية واليمن: اعتراض صاروخ باتجاه الطائف وتصعيد عسكري ضد الحوثيين

Image

شهدت السعودية واليمن تطورات أمنية وعسكرية لافتة في الساعات الأولى من يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بعدما أُعلن عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه الطائف، بالتزامن مع إعلان الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن محافظتي جدة وينبع.

وفي اليمن، أعلن الجيش اليمني رصد انتهاكات بحق جثامين 8 من جنوده في محافظة تعز، بالتزامن مع إعلان القوات الحكومية تنفيذ عمليات عسكرية مكثفة ضمن عملية «فجر اليمن»، التي تجاوز إجمالي عمليات الاستهداف المعلنة خلالها 30 ألف عملية منذ انطلاقها مطلع أكتوبر الجاري.

الدفاع الجوي السعودي يعترض صاروخًا باليستيًا باتجاه الطائف

أُعلن عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثيين باتجاه مدينة الطائف، في تطور أمني جديد يأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن توقيت عملية الاعتراض أو الأضرار المحتملة، كما لم ترد تفاصيل مؤكدة بشأن وقوع إصابات أو خسائر مادية مرتبطة بالحادث.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة، ما يسلط الضوء على أهمية متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.

الدفاع المدني يعلن زوال الخطر عن جدة وينبع

في سياق متصل، أعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن محافظتي جدة وينبع، بعدما أطلق إنذارًا عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ للتحذير من خطر وشيك.

ودعا الدفاع المدني المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والاستمرار في اتباع التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، مع تجنب التجمهر والتصوير في المناطق المعنية.

كما حذر من تصوير أو نشر أو تداول المعلومات المتعلقة بعمليات التصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة أو مواقع سقوطها، مشيرًا إلى أن ذلك قد يعرض المخالفين للمساءلة القانونية.

وأكدت الجهات المختصة أهمية الالتزام بالتوجيهات الرسمية، فيما يمكن التواصل مع الرقم الموحد 911 في حالات الطوارئ.

الجيش اليمني يتهم الحوثيين بالتمثيل بجثامين 8 جنود في تعز

على الجانب اليمني، اتهم الجيش اليمني جماعة الحوثيين بارتكاب انتهاكات بحق جثامين 8 من جنوده الذين قُتلوا في جبهة تعز، وفقًا لبيان نقلته تقارير إعلامية يمنية.

وقال المتحدث العسكري العقيد ماجد النزيلي إن الفحوص الطبية التي أجراها مختصون في أحد المستشفيات العسكرية كشفت عن آثار حروق ناجمة عن مواد كيميائية حارقة، وكسور في الأطراف، وتشويه متعمد لملامح الوجوه.

وبحسب المعلومات المنشورة، سُلّمت الجثامين عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ووصف المتحدث العسكري هذه الممارسات، وفقًا للبيان، بأنها انتهاك لحرمة الموتى وللقواعد الإنسانية، محمّلًا قيادة الحوثيين المسؤولية عن الواقعة.

ولم يتضمن التقرير المتاح ردًا من جماعة الحوثيين على هذه الاتهامات.

مطالب بتحقيق دولي مستقل

طالبت وزارة الدفاع اليمنية، بحسب البيان، الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية بفتح تحقيق مستقل للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم.

وأشار البيان إلى حوادث سابقة اتهمت فيها السلطات اليمنية الحوثيين بارتكاب انتهاكات بحق أسرى وجثامين عسكريين.

ومن بين الوقائع التي استشهد بها التقرير قضية العميد حسين العصيمي، قائد اللواء 161 مشاة، الذي أُعيد جثمانه عام 2020 وسط اتهامات بتعرضه للتعذيب والحرق عقب أسره مصابًا.

كما أشار التقرير إلى واقعة أخرى في محافظة الجوف عام 2023، اتهم فيها الجيش اليمني الحوثيين بإعادة جثامين جنود سبق احتجازهم أحياء، وقد ظهرت عليها آثار تشويه، وفقًا للرواية الواردة في التقرير.

وتظل هذه الاتهامات بحاجة إلى تحقيق مستقل لتحديد ملابسات الوقائع والمسؤوليات المرتبطة بها.

عملية «فجر اليمن»: أكثر من 30 ألف عملية استهداف معلنة

في تطور عسكري آخر، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 1,382 عملية استهداف خلال 24 ساعة، يوم 27 أكتوبر، ضمن عملية «فجر اليمن» المستمرة على عدة جبهات.

ووفقًا للبيانات العسكرية التي أوردها تقرير لموقع «شيبا إنتليجنس» المتخصص في الشؤون اليمنية، أسفرت العمليات المعلنة عن تحييد نحو 440 عنصرًا وقياديًا من جماعة الحوثيين، إلى جانب تدمير أو إعطاب 146 آلية ومعدة عسكرية.

وتشمل هذه الأرقام الحصيلة المعلنة من الجانب العسكري اليمني، ولم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة استنادًا إلى المعلومات المتاحة.

30,139 عملية استهداف منذ انطلاق العملية

ذكر تقرير «شيبا إنتليجنس» أن إجمالي عمليات الاستهداف المعلنة ضمن عملية «فجر اليمن» بلغ 30,139 عملية على الأقل منذ انطلاقها في 4 أكتوبر وحتى 27 أكتوبر 2026.

وأشار التقرير إلى أن التقديرات التراكمية لعدد عناصر وقيادات الحوثيين الذين أُعلن تحييدهم تجاوزت 17,100 عنصر.

وتشمل هذه الحصيلة، بحسب التقرير، قتلى ومصابين وأفرادًا أصبحوا غير قادرين على مواصلة القتال، ولذلك لا تعني بالضرورة أن جميع الأفراد المذكورين قد قُتلوا.

ووفقًا للبيانات المنشورة، امتدت العمليات إلى جبهات تعز ومأرب والجوف وصعدة والبيضاء والساحل الغربي، واستهدفت مواقع القيادة والتحكم والتحصينات الدفاعية ومخازن الأسلحة والذخائر وطرق الإمداد والتعزيزات العسكرية.

الجيش اليمني يؤكد استمرار العمليات

أكد المتحدث العسكري العقيد ماجد النزيلي، بحسب التقرير، عزم القوات الحكومية على مواصلة العمليات العسكرية حتى استعادة سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية.

وتعكس الأرقام المعلنة استمرار العمليات على عدة جبهات، إلا أن تقييم تأثيرها الفعلي على القدرات العسكرية للحوثيين يتطلب معلومات مستقلة ومحدثة بشأن الخسائر والتطورات الميدانية.

ماذا تعني هذه التطورات؟

تعكس التطورات المعلنة تزامن مستجدات أمنية في السعودية مع تصعيد عسكري مستمر في اليمن.

ففي السعودية، تركزت الرسائل الرسمية على التعامل مع التهديدات الجوية، وإعلان زوال الخطر عن جدة وينبع، والتأكيد على ضرورة اتباع التعليمات الأمنية وعدم تداول معلومات قد تؤثر في إجراءات الاستجابة.

أما في اليمن، فتتصدر المشهد اتهامات الجيش اليمني بشأن جثامين الجنود الثمانية، إلى جانب الأرقام التي أعلنتها القوات الحكومية عن عمليات «فجر اليمن».

وتبقى متابعة البيانات الرسمية والتحقق المستقل من المعلومات العسكرية والاتهامات الحقوقية أمرًا ضروريًا لتكوين صورة دقيقة عن تطورات الوضع في المنطقة.

خلاصة الخبر: شهدت الساعات الأولى من 28 أكتوبر 2026 إعلان اعتراض صاروخ باليستي باتجاه الطائف وزوال الخطر عن جدة وينبع، بالتزامن مع اتهامات يمنية للحوثيين بانتهاكات بحق جثامين 8 جنود، وإعلان القوات الحكومية تجاوز عمليات الاستهداف المعلنة 30 ألف عملية ضمن «فجر اليمن».

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال