جاري التحميل...

بعد ساعات من زلزال مصر.. هزة أرضية بقوة 4.5 درجات تضرب المغرب والسكان يشعرون بها

Image

سجلت منطقة الأطلس الكبير في المملكة المغربية، مساء الإثنين، هزة أرضية بلغت قوتها 4.5 درجات على مقياس ريختر، وذلك بعد ساعات قليلة من الزلزال الذي ضرب مصر وشعر به سكان عدد من المحافظات، في وقت أكدت فيه البيانات الأولية عدم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الهزة.

وبحسب بيانات مراكز الرصد الزلزالي، وقعت الهزة الأرضية في تمام الساعة 20:14 مساءً بالتوقيت المحلي، وتم تحديد مركزها على بعد نحو 62 كيلومترًا من مدينة تنغير التابعة لجهة درعة-تافيلالت، بالقرب من منطقة دوار آيت يحيى أوصغير الواقعة ضمن سلسلة جبال الأطلس الكبير.

وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الهزة كانت سطحية نسبيًا، وهو ما ساهم في شعور عدد من السكان بها في المناطق القريبة من مركز الزلزال، حيث أفاد مواطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي بأنهم شعروا باهتزاز استمر لعدة ثوانٍ داخل المنازل، دون أن ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو انهيارات.

وفي وقت لاحق من الليلة نفسها، سجلت مراكز الرصد أيضًا هزة أرضية أخرى بلغت قوتها 3.3 درجات في منطقة أغدو بإقليم خنيفرة، ولم تسفر هي الأخرى عن أي أضرار أو خسائر، بحسب البيانات المتاحة حتى الآن.

وأكدت السلطات المغربية أنه لم يتم تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار في الممتلكات نتيجة الهزة الأرضية، فيما تواصل الجهات المختصة متابعة الوضع ورصد أي تطورات أو هزات ارتدادية محتملة، مع استمرار تحديث البيانات فور ورود معلومات جديدة.

وجاءت الهزة التي شهدها المغرب بعد ساعات قليلة من الزلزال الذي بلغت قوته بين 5.5 و5.6 درجات وضرب مصر في الساعات الأولى من يوم الإثنين، وشعر به سكان القاهرة وعدد من المحافظات المصرية، كما امتد تأثيره إلى بعض دول المنطقة. وأثار وقوع الهزتين خلال فترة زمنية متقاربة تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تبادل المستخدمون الأخبار ورسائل الاطمئنان.

ويؤكد خبراء الزلازل أن التزامن الزمني بين الهزات الأرضية في دول مختلفة لا يعني بالضرورة وجود علاقة مباشرة بينها، إذ تخضع كل منطقة لظروف جيولوجية وحركة صفائح تكتونية خاصة بها، ولا يمكن الربط بين حدثين زلزاليين إلا بناءً على دراسات علمية متخصصة.

ويُعد المغرب من الدول التي تشهد نشاطًا زلزاليًا متكررًا بسبب موقعه الجيولوجي عند التقاء الصفيحتين الإفريقية والأوراسية، وهو ما يجعل بعض مناطقه، خاصة جبال الأطلس وشمال المملكة، عرضة لهزات أرضية متفاوتة الشدة من حين لآخر.

وحتى لحظة نشر هذا التقرير، لم تصدر أي تحديثات تشير إلى وقوع خسائر أو أضرار نتيجة الهزة الأرضية التي ضربت الأطلس الكبير، بينما تواصل مراكز الرصد والسلطات المغربية متابعة النشاط الزلزالي في المنطقة وإصدار التحديثات الرسمية عند الحاجة.

إرسال تعليق